الجمعة، 17 فبراير 2017
ما تـزال الكـلـمات غائبة عني .. مـع أن أوراقــي و أقلامي قريبة مني ..
إلا أن إلـهـامـي قد تخلى عني .. تركني وحيداً بعد أن كان جزءاً مني ..
أٌقـلب بين خواطري القديمة المكتوبة و أنقل منها رغماً عني ..
فأعذروني .. فحتى الكلمات قد خاب فيها ظني ..
أشتقت إليها و إشتاقت إليها أوراقي و سِـن قلمي ..
فعودي يا كلماتي فأنتي في دمي .. فلا تغيبي فتـزيدي من همي ..
.. من أرشيف الكلام .. حتى يعاودني من جديد الإلهام ..
لم أعد قادراً على كتابة المزيد من الكلمات أو الخواطر , لقد عجزت يدي أن ترسم بالكلمات ما يشعر به قلبي و يدركه عقلي , و كأن رصيد الكلمات ينضب كما ينضب الماء العذب فتصبح الواحات صحاري جرداء , و الأنهار مجاري فارغة.
هكذا أنا فرغت من كلماتي التى طالما تغنيت بها و كتبتها أقلامي , و ذلك بعد أن فرغ مصدرها الأساسي و المحرك لها ..
حتى الكلمات سافرت .. إلى عالم أخر بدون أن تودعني .. و يبدو ان قدري أصبح الوداع لكل الأحبة او من كنت أظنهم على هذا النحو ..
أصبح القلم حملاً ثقيلاً على يدي .. و كأنني أحمله للمره الأولى في حياتي .. بعدما كان في خفة ريشه سقطت من السماء لطائر كان يحلق سعيداً بجناحيه قبل أن تصدم الرياح جناحيه فتسقط الريشه بعدها.
حتى الكلمات سافرت .. إلى عالم أخر بدون أن تودعني .. و يبدو ان قدري أصبح الوداع لكل الأحبة او من كنت أظنهم على هذا النحو ..
أصبح القلم حملاً ثقيلاً على يدي .. و كأنني أحمله للمره الأولى في حياتي .. بعدما كان في خفة ريشه سقطت من السماء لطائر كان يحلق سعيداً بجناحيه قبل أن تصدم الرياح جناحيه فتسقط الريشه بعدها.
الحب .. تلك الكلمة التي تتكون من حرفين .. تحتاج إلى أثنين .. و تمر عبر جسور من طرفين .. تلك الكلمة بمفهومها الشامل .. التي تعد ترياقاً سحرياً لهموماً كثيرة نعيشها .. دواءاً لأمراض الغل و الحقد و الكراهية .. و هي أمراضاً خلفها عصراً نعيشه.
الحب لا يحتاج إلى عيد نستورده من الغرب .. الحب يحتاج إلى قلوب طيبة رقيقة ينمو فيها .. يرويها التسامح و التضحية و التفاهم .. و يغذيها مجموعة من مركبات الأخلاق الحميدة.
الحب قد يذبل إذا روي بماء العتاب و اللوم القاسي .. و إذا غُــذى بمركبات مصنوعة من النـديـة الدائمة .. هو أرقي من يـزنه محبـيـه بميزان من ذهب تحت مسمى " ماذا قدم كل منهم للأخر " .. هو أغلى و أثمن أن يزن بيـن أيدينا .. لأن ميزانه في القلوب .. و هو كالنور الخفي يضى لمحبـينه الدروب.
لا تقصروه على حب العشاق فهو لم يُـخلق لتحتكره فئة بعينها من الناس .. فهو يكفي الجميع إن أرادوا .. يكفي أسره بأكملها مهما زاد عدد أفرادها .. و يحتاج العديد من الأسر كنبات اللبـلاب ليمتد و ينمو ، و يحتوي وطن بأكمله مزقـته الصراعات و فرقـته الإختلافات ..
يحتاج إلى أيدي الجميع ليصل للجميع .. يحتاج أن يكون بـيـننا بجانب أصدقاؤه من العفة و الطهاره و الإخلاص ..
إن الله إذا أحب عبداً نادى جبرائيل إني أحب فلاناً فأحبه ..
ثم ينادي جبرائيل في أهل السماء أن الله يحب فلاناً فأحبوه ..
ثم توضع له المحبة في الأرض. فيحبه أولياء الله ، وأهل طاعته.
ثم ينادي جبرائيل في أهل السماء أن الله يحب فلاناً فأحبوه ..
ثم توضع له المحبة في الأرض. فيحبه أولياء الله ، وأهل طاعته.
اللهم إجعلنا من الذين أحببتهم و أحبهم أهل السماء و الأرض ..
و ألف بين قلوبنا جميعاً برحمتك يا أرحم الراحمين.
و ألف بين قلوبنا جميعاً برحمتك يا أرحم الراحمين.
طال غيابك ، أما تعلمين أن الغياب و الفراق كالجفاف الذي تذبل به زهرة الحب في أرض الأحباب ..
ألم يعد هناك بقلبك لي شوق أو إعجاب ؟ .. ألم يعد يجمعنا حتى رباط الأصحاب ..
لقد تألمت كثيراً و جرحنى ما فعلتي و صار كالسيف على الرقاب ..
و غابت الروح عن الجسد و صرت كمن هو مدفون في الأرض بين ثرايا التراب ..
ألم يعد هناك خيوطاً للحب تجمعنا و سُـطرت النهاية في الكتاب ..
أهرم الحب و صار شيخاً عجوزاً قد ولى عنه الشباب ..
لم أعد أملك من الكلمات إلا أن أقول لكي أفتقتدتك بشدة يا أعز الأحباب.
التالي
المشاركةالتالية
المشاركةالتالية
السابق
المشاركة السابقة
المشاركة السابقة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

